خبر6 يوليو 2026

رئيس «مؤسسة الكرامة الدولية» ضيفًا على فرانس 24: دعوة إلى تعزيز التضامن مع اللاجئين

رئيس «مؤسسة الكرامة الدولية» ضيفًا على فرانس 24: دعوة إلى تعزيز التضامن مع اللاجئين

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، كان السيد وحيد عباسي، الرئيس المؤسّس والمدير العام لمؤسسة الكرامة الدولية، ضيفًا على قناة فرانس 24 للحديث عن أوضاع اللاجئين في العالم، والتحديات الإنسانية الراهنة، والأعمال التي تقودها المنظمة لصالح السكان النازحين.

وخلال هذا اللقاء، أكّد السيد عباسي أن الأزمات والنزاعات المسلّحة والكوارث المناخية تتكاثر، مسبّبةً النزوح القسري لملايين الأشخاص حول العالم. وأشار خصوصًا إلى أوضاع اللاجئين السودانيين والفلسطينيين والصحراويين، مذكّرًا بأن خلف الأرقام نساءً ورجالًا وأطفالًا يواجهون هشاشة عميقة.

وذكّر رئيس مؤسسة الكرامة الدولية بأن المنظمة تعتمد مقاربة متكاملة تقوم على ثلاث ركائز متكاملة: المساعدة الإنسانية الطارئة، والتنمية المستدامة، وتوطيد السلم. وتهدف هذه المقاربة ليس فقط إلى تلبية الحاجات الفورية للسكان النازحين، بل أيضًا إلى تمكينهم من استعادة استقلاليتهم والاندماج المستدام في المجتمعات المضيفة.

وبهذه المناسبة، عرض أبرز الأعمال التي تقودها مؤسسة الكرامة الدولية في شرق تشاد، حيث تتدخّل المنظمة بشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاء دوليين آخرين. فمنذ 2023، أُنجزت عدة مشاريع، منها بناء مراكز صحية، وحفر آبار ماء، وإقامة مشاريع زراعية مدرّة للدخل، إضافة إلى برامج مرافقة نفسية واجتماعية موجّهة للأشخاص الأكثر هشاشة، خصوصًا النساء ضحايا العنف المرتبط بالنزاعات.

كما نبّه السيد عباسي إلى تبعات تراجع التمويلات الإنسانية الدولية، معتبرًا أن هذا الوضع يزيد من هشاشة السكان النازحين والبلدان التي تستقبلهم. ووجّه نداءً إلى الحكومات والمؤسسات الدولية والشركات والمانحين ووسائل الإعلام للحفاظ على التزامها وتعزيز دعمها للأزمات الإنسانية، لا سيما تلك التي تعاني نقصًا في الظهور الإعلامي.

وفي ختام مداخلته، ذكّر رئيس مؤسسة الكرامة الدولية بأن التضامن الدولي واجب جماعي، وأن كرامة اللاجئين يجب أن تبقى في صميم أولويات المجتمع الدولي.

ومن خلال هذه المداخلة على فرانس 24، تجدّد مؤسسة الكرامة الدولية التزامها بمواصلة أعمالها الإنسانية لصالح الفئات الأكثر هشاشة، وبالترويج لحلول مستدامة قائمة على التضامن والتنمية والسلم.

معًا، يمكننا أن نُحدث فرقًا.

سواء بالتبرّع أو التطوّع أو الشراكة، فإن مساهمتك تُنقذ الأرواح.

كن متطوعًا